التخطي إلى المحتوى

الاتحاد
سيلحق بالأهلي!

2022-08-30

يقال: (الباب اللي يجيك منه الريح.. سده واستريح).

اليوم باتت الريح تخترق أبواب نادي الاتحاد، مهما سُدت!

قضايا، قرارات، إيقافات، غرامات، إصابات.

جميعها أشبه باللكمات في نوعيتها وتتاليها على الجسد الاتحادي، الذي أصبح جمهوره يخشى نوعية ونهج اللكمة القادمة، من حيث لا يعلم!

ما يحدث ليس بجديد على الاتحاد، بتكاثر المعوقات الظاهر منها هنا أو هناك في طريقها. أما الخافي فكفاه الله شره.

سابقًا.. عن قصد أو دون قصد أو إهمال، هناك من قام بدور (قطاع طريق) دفع الاتحاد والاتحاديين إلى صراع داخلي (اتحادي اتحادي). استنزف على مدى سنوات قدرات ومقدرات من إمكانياته، رجاله، إنجازاته، سمعته، تاريخه، كل شيء فيه كان ينزف.

لقد وصل الصراع الاتحادي/ الاتحادي شرفيًا وإعلاميًا وجماهيريًا ذروته. كسر عظام على رؤوس الأشهاد.

كل طرف أو تكتل، كان يرى نفسه منتصرًا، أو الأكثر تنكيلًا بالآخر. لكن بعد ما انجلى غبار المعركة، إذ بالكل مثخن بالجراح. لا أحد هو البطل. الخاسر الوحيد كان هو الاتحاد.

الاتحاد فقط.

حاليًا.. المعركة أشد على الاتحاد. لقد انقلبت المعادلة بعد استعادته شيئًا من عافيته، صلابته، اقتحامه المنافسة، وتمسكه بكبريائه الصلب دومًا. ذلك الكبرياء الذي يغيظ كثيرًا من منافسيه الذين يشعرون بالتقزم أمامه.

لذا لو ألقى العشاق نظرة، لوجدوا انخفاض منسوب الخلافات الشرفية، حتى باتت معدومة. أما الخلافات الإعلامية والجماهيرية بمختلف تقاطعاتها، فقد تقلصت كثيرًا عن ذي قبل، وإن تسلق عليها البعض وزايد.

في المقابل ارتفع منسوب صراعات الاتحاد والاتحاديين مع أطراف خارجية: تنافسيًا وإعلاميًا، لجانًا.

ألم أقل لكم المعادلة تغيرت، بعودة الكبير المُهيب، لكن سأصدق الاتحاديين قولًا: أنتم حالمون. هذا رأس جبل الجليد. القادم أسوأ. لا أبالغ.

لستُ متشائمًا، لكن فريقكم عاد. وأيضًا عاد محاربوه للتمركز والتخندق لكم خلف كثير من المسميات والأقنعة، وأنتم بعد غارقون في معارك صغيرة وهامشية.

أنتم في غفلة، لم تفيقوا منها، وربما لن تفيقوا إلا وقد زادت الفوارق بين ناديكم وأندية أخرى في كل شيء.

تقاربوا، تكاتفوا، قاتلوا، حتى لا يكون الثمن مشابهًا لما دفعه الجار العريق/ الغريق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *